الرئيسية / الملف السياسي / الوطن العربي / حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير وقبيل الإنتخابات البرلمانية الصورية تطالب مرة أخرى بالمقاطعة الشاملة والمشاركة القوية والفعالة في التوقيع على العريضة الشعبية

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير وقبيل الإنتخابات البرلمانية الصورية تطالب مرة أخرى بالمقاطعة الشاملة والمشاركة القوية والفعالة في التوقيع على العريضة الشعبية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) 24/الأنفال/صدق الله العلي العظيم.

تحيي حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير في البحرين مواقف علماء البحرين بحرمة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية ، وكذلك تحيي الحركة جميع القوى السياسية التي طالبت جماهير الشعب بمقاطعة الإنتخابات البرلمانية والبلدية الصورية المزمع إقامتها غداً السبت.
كما وتحيي الحركة جماهير شعب البحرين العظيم التي إستجابت لمطالب القوى والنخب السياسية والعلماء بالمشاركة الفعالة في التوقيع على العريضة الشعبية بالتهافت الكبير الى المراكز التي تم تدشينها من قبل الهيئة الوطنيّة للعريضة الشعبيّة.

يا جماهير شعبنا البحراني العظيم ..
إن مقاطعة الإنتخابات البرلمانية والبلدية الصورية والتي تقام في ظل إرهاب وقمع بوليسي قل نظيره ، ضرورة لإخراج وطننا الغالي من عهود طويلة من الظلم والاستبداد. وستكون مقاطعة النظام يوماً مهما وعظيما في تاريخ البحرين السياسي ، بل نحن على ثقة بأن مقاطعتنا جميعا للنظام الديكتاتوري وتوقيعاتنا على العريضة الشعبية سيكون محطة للإنتقال الى مرحلة جديدة لبناء مستقبل البحرين السياسي والحضاري الآمن، ويعني أيضا ستمثل الخطوة الأساسية الممهدة لحق الشعب في تقرير المصير وإقامة نظام سياسي تعددي جديد يلغي النظام الديكتاتوري البوليسي والفاشي الحاكم، وتمكين الشعب من تأسيس مجلس تأسيسي لتدوين دستور جديد للبلاد يخرج البحرين من عنق الزجاجة ، ويكون خطوة على الطريق الصحيح من أجل رحيل العائلة الخليفية القبلية الحاكمة من حيث أتت من الزبارة ونجد.
ولذلك فإن المشاركة في التوقيع على العريضة الشعبية وبنسبة عالية جداً يعني إنزواء النظام الخليفي داخليا وإقليميا ودوليا ، وتهيئة الأجواء السياسية لإجماع وطني لرحيل الطاغية حمد وكيانه الديكتاتوري الشمولي المطلق.
إننا غداً على موعد مع شعبنا لكي يقول كلمة لا كبيرة للإنتخابات وكلمة نعم كبيرة للمقاطعة وكلمة نعم كبيرة للتوقيع على العريضة الشعبية كترجمة عملية للمقاطعة،وإن مشاركتكم الفعالة وإستجابتكم للهيئة الوطنية للعريضة الشعبية يعني أننا أجرينا إستفتاء عام على عدم شرعية الكيان الخليفي المغتصب للسلطة،وإستفتاء عام لإرادتكم المطالبة بإسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية الغازية والمحتلة عن البحرين.
كما أن شعوب العالم وكذلك الشعوب العربية والاسلامية ومحور المقاومة ينتظرون غداً نسبة مقاطعتكم لهذه الإنتخابات الصورية ، ومشاركتكم بنسبة عالية على التوقيع على العريضة الشعبية ، لكي تثبتوا للعالم بأنكم متمسكون بخيار المقاطعة وخيار تقرير المصير وإسقاط النظام ورفض خيارات القبول بالنظام الخليفي الديكتاتوري،وأن الخيار الوحيد لشعبنا هو رحيل الطاغية حمد ورحيل كل القوات الأجنبية الغازية والمحتلة،ورحيل كافة المستشارين الأمنيين والعسكريين الأمريكان والإنجليز والأجانب ، وتفكيك كافة القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية في البحرين ، والرفض الكامل للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
هذا ونحي الجموع التي ظهرت مساء يوم أمس الخميس 22 نوفمبر 2018م وسط أحياء سكنية في البحرين وهم يقفون بإنتظام في طوابير للتوقيع على أوراق العريضة التي تم الكشف عنها في مؤتمر صحفي عقد في بيروت.
وقد نشرت صور طوابير الموقعين على العريضة في حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي في منطقتي الديه وكرانة إضافة لمدينة جدحفص، وأظهرت الصور إشراف كوادر يرتدون أقمصة تحمل شعار تنظيم إئتلاف شباب 14 فبراير.
وقد صرح المتحدث باسم الهيئة الوطنية للعريضة الشعبية حسن قمبر بأنّ التوقيع على العريضة الشعبيّة سيكون متاحاً في المراكز التي سيتم إفتتاحها وسط المناطق، ومن خلال زيارات كوادر الهيئةِ الوطنيّة للعريضة الشعبيّة المباشرة لمنازل المواطنين، وعبر التوقيعِ الإلكترونيّ في الموقع الرسميّ للهيئة..
اننا في حركة أنصار ثورة ١٤ فبراير على ثقة تامة بأن صفحة جديدة من تاريخنا السياسي قد بدأت.
اللهم ارحم شهداءنا الابرار واجعل لهم قدم صدق عندك ياكريم ..

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
23 نوفمبر 2018م

عن gazett_admin

شاهد أيضاً

اتحاد الاعلاميين اليمنيين يدين حجب قناة المسيرة الفضائية ويتضامن معها

يدين اتحاد الاعلاميين اليمنيين ما تتعرض له شبكة المسيرة الاعلامية من ضغوط وحجب للمرة الثالثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *