أخبار عاجلة
الرئيسية / الملف السياسي / العالم / كومن دريمز: قانون «الحرب» الأمريكي سيدفع التحالف للتفاوض في اليمن

كومن دريمز: قانون «الحرب» الأمريكي سيدفع التحالف للتفاوض في اليمن

قال الكاتب والمؤرخ الأمريكي جاريث بورتر، إن النشطاء والاستراتيجيين المعنيين بوقف حرب اليمن من داخل الكونجرس يعتقدون أن تمرير قانون سلطات الحرب سيجبر ولي عهد السعودية محمد بن سلمان على الجلوس على مائدة التفاوض، وذلك عندما يجتمع الكونجرس الجديد في الـ 3 من يناير، وسط توقعات بتصويت الأعضاء على إنهاء جميع أنواع المشاركة الأمريكية المباشرة في حرب النظام السعودي بأفقر دولة عربية.

وأوضح الكاتب في مقال بدورة «كومن دريمز» الأمريكية، أن هؤلاء الناشطين والاستراتيجيين يعارضون موقف بعض المسؤولين السابقين في إدارة أوباما، والذين هونوا من إنهاء قانون سلطات الحرب للصراع اليمني، إذ يقول أحد هؤلاء، وهو زميل معهد بركنجز، بروس ريدل، إن قطع إمدادات قطع الغيار عن الرياض هو الحل الوحيد لمنع الغارات الجوية السعودية على المدنيين اليمنيين، وليس القطع الكامل للمساعدة الحربية.

وأضاف: «غير أن المؤيدين لقانون سلطات الحرب في مجلس النواب، وأبرزهم النائب الديمقراطي رو كانا، يقولون إن السعودية لن تستطيع مواصلة الحرب دون غطاء دبلوماسي-سياسي أمريكي، وهي الجدلية التي عززها تصويت مجلس الشيوخ في ديسمبر الماضي على نسخة من قرار سلطات الحرب الخاص باليمن».

وأشار بورتر إلى أنه حتى بداية عام 2018 تمكنت إدارتا أوباما السابقة وترمب اللاحقة من تفادي محاولات الكونجرس لوقف دعم الجيش الأمريكي للقصف السعودي-الإماراتي لأهداف مدنية، كل ذلك وسط تجاهل الإعلام الأمريكي للمجاعة اليمنية وتفشي وباء الكوليرا.

وأرجع الكاتب تغير المشهد الأمريكي من حرب اليمن، إلى فضيحة قتل النظام السعودي بقيادة بن سلمان للصحافي المعارض جمال خاشقجي، وهي الفضيحة التي أحيت قانون سلطات الحرب بعد رفضه في مارس الماضي داخل الكونجرس.

وأشار الكاتب إلى أن التداعيات السياسية لقضية خاشقجي كان لها أثر كبير، فقد بات الإعلام مركزاً على حرب اليمن وما تُرتكب فيه من فظاعات، بما في ذلك التجويع المستمر لأطفال اليمن.

وتابع الكاتب القول إن الضغوط على الرئيس دونالد ترامب لوقف دعمه غير المشروط للنظام السعودي قد تكثفت، مشيراً إلى أنه ورغم بقاء ترامب على شراكته مع نظام بن سلمان، فإن إدارته عدلت من سياستها تجاه حرب اليمن حتى توقف نزيف الدعم المتواصل لها داخل الكونجرس في هذه القضية.

وأكد الكاتب أن محاولات الإدارة الأمريكية لترتيب الأمور مع الإمارات والسعودية حتى تظهران بمظهر من خفضا أعمالها العدائية في اليمن قد فشلت، إذ صوت مجلس الشيوخ على قرار سلطات الحرب وإنهاء مشاركة أميركا فيها.

ونقل الكاتب عن روبرت نايمن، مدير مؤسسة «جست فورين بوليسي» المروجة لقانون سلطات الحرب، قوله إن تصويت الكونجرس ضد الحرب سيكون كافياً لإجبار إدارة ترمب والسعوديين على تغيير سياستهم.

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن خضوع السعوديين والإماراتيين للدعم الأمريكي دبلوماسياً وسياسياً سيجبرهم في النهاية على وقف الحرب.

المصدر: موقع احداث اليمن

عن gazett_admin

شاهد أيضاً

فرنسا: احتجاج ضريبي ام اسقاط الجمهورية الخامسة؟

امين محمد حطيط قد تتباين التوصيفات لما يجري في فرنسا ويتمدد الى بلجيكا وهولاند تحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *