الرئيسية / الملف السياسي / العالم / عملية نيوزيلندا بين الدجل والنفاق التركي العثماني والانتهازية الوهابية السلفية !

عملية نيوزيلندا بين الدجل والنفاق التركي العثماني والانتهازية الوهابية السلفية !

خال الطبري
‏اردوغان يصف ” مذبحة ” نيوزيلندا بانها ضد تركيا والإسلام وتهدد نيوزيلندا بالرد اذا لم تعاقب منفذ العملية!
‏فيما الاعلام السعودي يسعى لاستغلال الحادثة لتأهيل الوهابية من جديد!

تركيا الاردغانية تمثل الوجه الاخر والقبيح للإسلام الماسوني المتطرف فهي تجهدلتظهر نفسها على انها حامي الاسلام والمسلمين وتستغل مشاعروعواطف العوام والسذج منهم لتكريس مفهوم ألأسلام العثماني الذي يعشق الخمر والسياحة والجنس ولا يمانع ايضا من التعايش مع الارهاب.
لذلك فهي تستغل ما حدث في نيوزيلندا ليس فقط لتأجيج مشاعر الكراهية والعنصرية الدينية و فرض الوصاية على المسلمين السنة وانما لاستفزازالغرب والعنصرية الغربية لاهداف عثمانية بحتة!
‏اما مملكة الوهابية السلفية فهي تمثل الوجه الاخر للكراهية والحقد على الجنس البشري.

وقد استغل الوهابيون السلفيون حادثة نيوزيلندا ابشع استغلال لترويج ثقافة الانتقام والكراهية في مسعى للعودة مجددا كحمل وديع على حساب دماء الأبرياء من المسلمين السنة ونسيان جرائم ال سعود ومملكتهم الداعشية وتصديرهم للعقول الانتحارية وثقافة التكفير والقتل .
حادثة نيوزيلندا جاءت في ظل انحسار المد الوهابي والسلفي في العالم وكراهية المجتمعات البشرية لهذا المذهب الذي يمثل داعش احد وجوهه البشعة والوحشية وفي ظل تزايد الأصوات التي تنادي بفرض حظر على النشاط الديني الوهابي وتجريم من يدعوا اليه خاصة بعد انكشاف دوره في بروز ظاهرة تنظيمات المتطرفة الدينية الداعشية وعلاقته بها وتغذيتها بعقيدة التكفير وثقافة الاستعلاء في الأرض وركوب موجة الاحتجاجات الشعبية في بعض البلدان وتحريف شعاراتها بما يخدم اجندة الوهابية ومملكة داعش السعودية .

المعروف ان اكثر الجوامع في الغرب تم تشييدها بتمويل سعودي وهابي او عبر الجمعيات(( الخيرية)) الخاضعة لأجندة النظام السعودي وحليفه الإماراتي او منافسه التركي والقطري وكلا الطرفان يغذيان التطرّف الديني وينشريان الكراهية وسط المجتمعات البشرية ويلعبان دورافي تأجيج صراع الاديان والحضارات وإعطاء الغرب مبررات دعم ظاهرةً العنصرية واقصاء المسلمين من الحياة السياسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية في اوروبا وامريكا،فلا يمكن إلقاء اللوم فقط على الغربيين في انتشار العنصرية والتطرف اليميني دون تجريم الوهابية .

بعد حادثة نيوزيلندا نشط الوهابيون والسلفيون وحتى حلفاء العثمانية الجديدة على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام والفضائيات لنشر التضليل وتحريف الأفكار لتحقيق المكاسب والأجندات السياسية ولتأهيل مجددا الفكر الوهابي الذي لم ينتشر في الغرب الا بدعم حكوماته!

عن gazett_admin

شاهد أيضاً

سقوط النسر بات وشيكاً

24/4/2020 بقلم : برونو غيغ ترجمة: د.علي إبراهيم  هل وصلنا إلى اللحظة الفاصلة التي بدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *