الرئيسية / الملف السياسي / الوطن العربي / للجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية تدين العمليات الإرهابية الأخيرة في سوريا

للجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية تدين العمليات الإرهابية الأخيرة في سوريا

تفجيرات إدلب ودمشق: تعبير عن إفلاس واشنطن وعملائها

اللجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية تدين العمليات الإرهابية الأخيرة في دمشق

وتؤكد رفضها للتدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية

أدانت اللجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية العمليات الإرهابية الأخيرة في دمشق والأعمال الإرهابية التي قامت بها المجموعات التكفيرية خدمة لمصالح الصهيونية والغرب الاستعمارية وجددت وقوفها إلى جانب سورية في وجه كل ما يمس أمنها واستقرارها وسيادتها.

وأكدت اللجنة في اعتصام أقامته في قرية كفر ايسيف بالأراضي المحتلة عام 1948 رفضها للتدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية.

وقال محمد كنعان رئيس حزب القومي العربي نحن ندين التفجيرات الإجرامية التي أودت بحياة أبرياء من أبناء الشعب السوري الشقيق وأريد أن أوجه كلمة إلى هؤلاء ومرسليهم وأقول لهم إن سورية انتصرت وستنتصر على الإرهاب المبرمج والمنفذ من قبل السعودية وقطر بالرعاية الأمريكية الصهيونية وبأن هامات الشعب السوري لن تنحني أو تنكسر أمام هؤلاء الجبناء.

بدوره أكد المحامي جريس يونس إدانته التفجيرات التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة لافتا إلى أن الكيان الصهيوني والأمريكيين يريدون تفتيت سورية وتركيعها وقال إننا نقول لهم إنهم لن يفلحوا في هذا وستبقى سورية مرفوعة الرأس وستبقى الدولة القومية العربية والشوكة الوحيدة في حلق الأمريكيين والصهاينة.

من جهته قال أحمد ميعاري أحد المشاركين في الاعتصام إننا ندعم سورية قلبا وقالبا ونحث السوريين على قمع هذه المؤامرة الدنيئة من دول الخليج والاستعمار والامبريالية الخارجين عن كل معاني الإنسانية.

وأكد عبد الله فوزي خوري المشارك في الاعتصام أن سورية ستبقى بلد الأشراف وستتحطم على أرضها كل مؤامرات الأعداء من عرب وغرب.

كما شدد المشاركون بالاعتصام الذين رفعوا لافتات اشادت بالموقف السوري الصامد امام المؤامرة الكونية التي يتعرض لها بلدهم على أن سورية لن تركع ولن يتم النيل من صمودها مهما قتلوا وفجروا أو ارهبوا وبأن ياسمين الشام سيبقى أبيض ودمشق العرين ستبقى قلعة العروبة الصامدة.

29 نيسان 2012

فلسطين المحتلة 1948

عن prizm

شاهد أيضاً

التنمية بعيدا عن التبعية حلم بعيد المنال..!

4 تشرين الأول 2023 د.محمد سيد أحمد* ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن التنمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *