الرئيسية / الملف السياسي / الوطن العربي / بيان التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن سورية ينتصر للإعلام السوري المقاوم

بيان التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن سورية ينتصر للإعلام السوري المقاوم

تفجير الإخبارية السورية يودي بحياة 3 إعلاميين 27 حزيران

بيان التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن سورية

انتصاراً للإعلام السوري المقاوم

بوجه آلة الحرب الأمريكية الصهيونية الخليجية

لم تفاجئنا يد الإجرام الدموية الظلامية المهزومة وهي ترتكب مجزرة جديدة تحت جنح الظلام طالت هذه المرة الإعلاميون السوريون في فضائية الإخبارية السورية، هؤلاء الشهداء المقاومون الذين تحدوا الآلة الحربية الإعلامية من واشنطن وأنقرة والدوحة والرياض وحتى عاصمة الكيان الصهيوني، وهزموها شر هزيمة بالكلمة والصورة وعروا كذبهم ونفاقهم وخداعهم الرأي العام بالحقائق والوقائع على الأرض.

بالأمس القريب حاول متعهدو الحرب بالوكالة في السعودية وقطر أن يسكتوا صوت الإعلام السوري المقاوم المدوي من خلال إصدار قرار هزيل يشبههم من جامعة الدول العربية، هذا الجسم السرطاني الذي فقد انتمائه وعروبيته ودوره ومعناه عندما بات مطية لسياسات الإجرام والإرهاب الغربية الصهيونية الاستعمارية، ففقد أي شرعية عربية وطنية وقانونية وأخلاقية وإنسانية.

لقد فشلت الحرب الكونية الشاملة والشرسة على سورية من تحقيق مآربها رغم امتلاكها لأموال النفط الخليجي وأحدث أدوات القتل العسكري التي ابتكرها العقل الإرهابي الأمريكي والغربي والصهيوني وأدهى أجهزة مخابرات على الأرض السورية وفي الدول المجاورة، فشلت جميعها في إحداث ثغرة في جدار التحدي والإرادة الشعبية والقتالية والإعلامية والثقافية والقومية والرسمية السورية، مما أفقد الأعداء الغربيون وأتباعهم، من أشباه الرجال في دول النفط، صوابهم وصبرهم وباتت خططهم ومصائرهم في مهب الريح المقاومة في سورية.

إننا في الوطن الفلسطيني المحتل ونحن نعزي أنفسنا وشعبنا العربي في سورية وأهالي الشهداء الإعلاميين في الفضائية الإخبارية السورية، وكل الفضائيات السورية المقاومة، نوجه أصابع الإتهام بالقتل المتعمد والإعدام بدم بارد للإدارة الأمريكية في واشنطن والإتحاد الأوروبي والقائمين على جامعة الدول العربية من أعراب الخليج والنفط، ونطالب كل الإعلاميين الأحرار في العالم بالوقوف إلى جانب شعب سورية وأهالي الضحايا بملاحقة المجرمين في محكمة الجرائم الدولية كي ينالوا عقابهم الذي يستحقون كمجرمي حرب وراعين للإرهاب الدولي.

عاشت سورية عربية ومقاومة بوجة آلة الحرب والموت

عاشت أمتنا العربية وقواها الحية المقاومة

المجد والعلى لشهداء سورية الإعلاميين والمدنيين والعسكريين

المجد لشهداء الأمة العربية

والانتصار للمقاومة الوطنية

فلسطين المحتلة

27 حزيران 2012

عن prizm

شاهد أيضاً

قراءة في الدلالة الجيوبوليتيكية لزيارة الرئيس الأسد للصين

2 تشرين الثاني 2023 د. حسن أحمد حسن(*) حظيت الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *