هذا هو الوجة الحقيقي للاستعمار الصهيوني!!
بيان من لائحة القومي العربي حول انتخابات الكنيست السابع عشر في 28/3/2006
إلى الجماهير العربية في الأراضي المحتلة عام 48:
فلنقاطع انتخابات الكنيست الصهيوني
تؤيد لائحة القومي العربي دعوة مقاطعة الانتخابات التي أطلقتها “اللجنة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست” وتشد على أيدي كل القوى والشخصيات الداعية للمقاطعة في الأرض المحتلة عام 48، وتدعو جماهيرنا العربية الصامدة في ال48 إلى مقاطعة الانتخابات الصهيونية يوم الثلاثاء الموافق في 28/3/2006 بكثافة أكبر من الكثافة التي قاطعت فيها كل انتخابات الكنيست السابقة.
ولأن قضيتنا واحدة وشعبنا واحد وأرضنا واحدة، فإن الموقف المبدئي الذي يتبناه العروبيون الشرفاء داخل وخارج لائحة القومي العربي هو:
لنرفع صوتنا عالياً ولنشهر سلاح المقاطعة في وجوههم
وإننا لندعو العرب المشاركين في تلك الانتخابات إلى إعادة النظر في موقفهم والتفكير ملياً بما سيقدمون عليه، خاصة أن آثار المشاركة في انتخابات الكنيست تنعكس سلباً على كل الشعب الفلسطيني وليس فقط في ال48. فالمشاركة في انتخابات الكنيست فعل تطبيعي أولاً، لأنه يتضمن اعترافاً بمشروعية كيان استيطاني إحلالي على الأرض العربية المحتلة يبقى الكنيست الهيئة الأعلى فيه.
والاحتلال لا تنتفي صفته بالتقادم، ونحن نستغرب فعل المشاركة لما يعنيه من قبول للاحتلال بأنه دولة وأنها ديموقراطية. فلا مشروعية لانتخابات تلحقنا بمؤسسات الاحتلال ولا لأي عملية سياسية في ظل احتلال في أي زمان ومكان.
وحيث أن الاحتلال الصهيوني يستغل المشاركة العربية في الكنيست ليقدم نفسه للعالم وللعرب أنفسهم بوجه ديموقراطي براق، وليفرض شروطه في النهاية على اللعبة السياسية، فإن المقاطعة تصبح واجباً وطنياً وقومياً وشرعياً وإنسانياً. ولذلك ندعو لأوسع مقاطعة، ولدعم المقاطعين بكل الوسائل الممكنة.
والمشاركة في الكنيست جريمة سياسية، وتمثل تخلياً عن عروبة الأرض مقابل هدف سخيف هو الحصول على مكاسب هامشية أو حقوق أقلية قومية للعرب على أرضهم المحتلة. وهذا هو معنى السعي “لإزالة العنصرية من داخل مؤسساتها”: تنفيس النضال الشعبي وتشتيته من خلال توجيهه عبر مسارب آمنة للاحتلال نفسه.
والواقع أن فئة السماسرة السياسيين المستفيدين من لعب دور الكمبرادور السياسي لمصلحة الاحتلال، أي لعب دور تسخير الصوت العربي لإعطاء المشروعية للمؤسسة الحاكمة الصهيونية مقابل بعض الامتيازات لأنفسهم، هم الأكثر اندفاعاً للترويج لوهم إصلاح “إسرائيل” من الداخل، وهو وهم باتت تكشفه الجماهير العربية بصورة متزايدة في الأراضي المحتلة عام 48 مع عجز هؤلاء عن إحداث أي تأثير على القرار السياسي الصهيوني وتحولهم بالتالي إلى شواهد زور ومعارضة صورية لا قيمة مبدئية أو عملية لها.
ونود لفت النظر هنا إلى دور بعض وسائل الإعلام العربية المشبوه في تعبئة جماهيرنا للمشاركة بانتخابات الكنيست بحجة إيصال الصوت العربي. لكن وصول الصوت العربي للعالم لا يكون بإعطاء “إسرائيل” وجهاً ديموقراطياً مزيفاً عن طريق المشاركة في انتخاباتها، بل بمقاطعة تلك الانتخابات لفضح حقيقة عدم جدوى المشاركة فيها حتى على المستوى المطلبي البسيط كما اكتشفت جماهيرنا بالتجربة العملية.
لا لإضفاء المشروعية على الكنيست الصهيوني فالعدو المحتل لا يكون شريكاً!
نعم لمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني! ونعم لبناء المؤسسات العربية البديلة!
لا مشروعية لانتخابات ولا لأي عملية سياسية في ظل احتلال!
نعم للنضال الشعبي العربي على الأرض، وعبر الأطر التي يبنيها بنفسه!
لا لأسرلة جماهيرنا العربية في فلسطين المحتلة عام 48!
نعم لوحدة الشعب العربي الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولوحدة أطره السياسية في الداخل والخارج واندماجها بالنضال الشعبي العربي، وألف لا لتجزئة القضية الفلسطينية إلى ملفات، واحد للشتات، وواحد للضفة وغزة، وثالث لل48!
الحرية لأسرانا في المعتقلات الصهيونية والأمريكية!
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر!
المجد لشهداء العراق وفلسطين وكل شهداء الأمة العربية المجاهدة!
عاشت المقاومة العربية في كل أرجاء الوطن!
لائحة القومي العربي
Arab_nationalist@yahoogroups.com