الرئيسية / الملف السياسي / الوطن العربي / مع اقتراب معارك تدمير دمشق وحلب… الغربيون يخفضون لهجتهم ويتلطون وراء الخليجيين

مع اقتراب معارك تدمير دمشق وحلب… الغربيون يخفضون لهجتهم ويتلطون وراء الخليجيين

الولايات المتحدة: ذات السياسة وذات الإرهاب

مع اقتراب معارك تدمير دمشق وحلب… الغربيون يخفضون لهجتهم

ويتلطون وراء الخليجيين

مع اقتراب معارك تدمير دمشق وحلب وظهور إرهاصات هذه المعارك (كقصف طلاب جامعة دمشق بالأمس مثلا) نجد الآن انخفاضا في مستوى التصريحات الأميركية والأوروبية:

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=158242

دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند، يوم الخميس، كلا من الجيش النظامي و”الجيش الحر” إلى “تجنب استهداف المدنيين” في العمليات العسكرية.

وأضافت نولاند في تصريحات صحفية، نشرتها وكالات أنباء، أن “على الجيشين النظامي والحر أن تكون عملياتهم ونشاطاتهم متوافقة مع القوانين الدولية، لاسيما عندما يتم الدفاع عن المدنيين، أو إدارة المناطق المحررة”.

وأردفت نولاند أن “على الطرفين الحذر ممن يعرضون عليهم السلاح والدعم، فيما لايهتم أولئك الداعمون في الحقيقة بمصلحة الشعب السوري”.

وتجري معظم العمليات العسكرية بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين داخل مناطق سكنية أو على أطراف المدن، الأمر الذي يعرض المدنيين للاستهداف من قبل الطرفين.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/francois-hollande-ed-934933.htm

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الخميس […] إن الوضع في سوريا ما زال غير مؤكد إلى حد يمنع البدء في تزويد مقاتلي المعارضة بالسلاح وهي فكرة تدعمها فرنسا في الأجل الأطول.

وأضاف هولاند في مقابلة مع تلفزيون (فرنسا 2) قائلا “لن نفعل ذلك ما دمنا لا نستطيع التأكد من وجود سيطرة كاملة للمعارضة على الوضع”.

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=158226

قال رئيس الحكومة الأردنية، عبدالله النسور، الخميس، إن “الأردن لا يريد أن يصبح جزءا من حرب إقليمية في المنطقة بسبب الأزمة السورية”، واصفا إياها بـ”البائسة”.

وأضاف النسور خلال جلسة برلمانية أردنية، خُصصت لمناقشة تأثيرات الأزمة السورية على الأردن، حسب ما ذكرت وكالة (يو بي أي) الأمريكية للأنباء، أن “الحذر الأردني هو أن لا ننجر إلى هذه الحرب”، واصفا موقف المملكة من الأزمة السورية بأنه “نجاح المستحيل”.

وكان العاهل الأردني حذر من انعكاس التطورات السورية على استقرار المنطقة ودول الجوار وبشكل خاص التي تتعامل مع أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وأن سوريا قد تغدو قاعدة لجماعات ارهابية متطرفة، مشيراً إلى إمكانية تفكك سوريا ونشوب صراعات طائفية تستمر لأجيال.

وأوضح رئيس الحكومة أن بلاده “استطاعت أن لا تغرق في وحل القضية السورية البائسة.. وأن تسير بالأردن بهذه الأزمة بأقل الخسائر وبأفضل أداء ممكن”، مشيرا إلى أن “الأردن وزن كلماته وقراره وإجراءاته بموازين من ذهب في التعامل مع الأزمة السورية”.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا أن الأردن اشترك مع دول أخرى وبمساعدة (سي آي إيه) في تسهيل وتزويد المعارضة بالسلاح عبر أراضيها، مستندة حسب ما قالت، على معطيات لخطوط طيران، وعن مسؤولين في بلدان عدة، وفي المعارضة السورية، بينما لم يصدر أي تصريح من الجانب الأردني حول هذا الشأن.

على النقيض من هذه التصريحات “الحمائمية” الآتية من أميركا وأوروبا نحن نرى أن موقع دبكا يشن هجوما لاذعا على السعودية ويتهم بندر بن سلطان بأنه أدخل صواريخ مدمرة إلى المتمردين في سورية بهدف قصف مدينة حلب.

أميركا تريد أن تقول أن سبب التدمير والخراب الذي سيحل بالمدن السورية هو آل سعود وبندر بن سلطان. هذا هو مغزى السياسة الإعلامية الأميركية. هم يظهرون أنفسهم في الإعلام بمظهر الحمائم ويحاولون مسح القذارة بمشايخ الخليج.

هذا هو الهدف أيضا من قرارات الجامعة العربية الأخيرة. أميركا سمحت لشيخ قطر بأن يمضي في هذه القرارات لأنها تستفيد منها في إخلاء مسؤوليتها. هي تريد أن تقول للعالم أن شيخ قطر هو الذي يدمر سورية.

أنا لا أشك في إجرام آل سعود وشيخ قطر، ولكن القول بأن هؤلاء لوحدهم هم المسؤولون عن دمار سورية هي نكتة كبيرة. هذه خديعة أميركية مفضوحة، وأنا كنت منذ زمن طويل أحذر منها وأقول أن أميركا تستخدم هؤلاء البلهاء كخرق بالية لتمسيح القذارات بهم.

أميركا لا تريد أن تتحمل أي عواقب أو ردود أفعال من طرف روسيا وإيران؛ لهذا السبب هي تروج لمغامرات آل سعود في نقل السلاح المدمر إلى سورية. هي تريد أن تقول أن آل سعود هم المسؤولون عن الدمار في سورية، وهذا طبعا كذب فاضح، لأن كل ما يقوم به آل سعود وشيخ قطر ما كان ليتم بدون الإشراف الأميركي.

أنا كنت في السابق أتصور أن أميركا تكتفي بمنح الضوء الأخضر لأتباعها لكي يدمروا سورية، ولكن الآن بات معروفا وثابتا أن المخابرات الأميركية والأوروبية منغمسة بشكل مباشر وحتى العظم في المؤامرة على سورية بكل جوانبها وتفصيلاتها، بما في ذلك أدق العمليات الإجرامية كاغتيال الشيخ البوطي مثلا وقصف الجامعات والمراكز التعليمية.

المخابرات الأميركية والأوروبية متورطة بشكل مباشر في قتل السوريين. هناك ضباط أميركان وأوروبيون خططوا وأشرفوا ونفذوا عمليات إرهابية مرعبة ضد المدنيين يندى لها جبين الإنسانية. الاختباء وراء آل سعود وشيخ قطر لن يغطي على هذه الحقيقة.

من يصدق دعاية الأميركان هو بصراحة متخاذل ويبحث عن ذريعة لكي يتهرب من اتخاذ رد فعل مناسب ضد المجرم الحقيقي.

مدونة هاني

29 آذار 2013

عن prizm

شاهد أيضاً

التنمية بعيدا عن التبعية حلم بعيد المنال..!

4 تشرين الأول 2023 د.محمد سيد أحمد* ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن التنمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *