الرئيسية / الملف السياسي / فلسطين المحتلة / بيان رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني حول إعلان ما يسمى جامعة الدول العربية

بيان رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني حول إعلان ما يسمى جامعة الدول العربية

جيش التحرير الفلسطيني
رئاسة هيئة الأركان
التاريخ: 2 / 5 /2013م

بيان رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني
حول إعلان ما يسمى جامعة الدول العربية
قبول تبادل الأراضي الفلسطينية مع الكيان الصهيوني

في خطوة خطيرة و مستهجنة تذكر بوعد بلفور المشؤوم وافق وفد ما يسمى جامعة الدول العربية برئاسة وزير خارجية قطر و تابعه أمين عام هذه الجامعة المتآمرة على تعديل مبادرة السلام العربية
من خلال تبادل للأراضي بين الطرفين بما يسمح ببقاء المستوطنات في الضفة بما فيها
القدس تحت سيطرة كيان الاحتلال .
إن هذه الخطوة بما تحمله من تنازل عن أرضنا و حقوق شعبنا هي استمرار لنهج التخاذل و الاستسلام
وجريمة جديدة تضاف إلى سجل حافل من المؤامرات التي حاكها عملاء الصهاينة ممن يدعون حمل الهوية العربية و لايكفون عن تقديم واجب الولاء و الطاعة لأسيادهم في واشنطن وتل أبيب
عبرتقديم التنازلات المخزية تحت مسميات السلام البراقة، وهي في جوهرها خيانة لكل الحقوق والمقدسات, و لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة و كرامة الأمة .
إننا في جيش التحرير الفلسطيني نعلن رفضنا التام لهذه المؤامرة الجديدة
بأبعادها الخطيرة مؤكدين تمسكنا بأرضنا الفلسطينية الطاهرة باعتبارها حق لأبناء شعبنا و ستبقى لنا
ولا يملك أحد أياً كانت صفته التنازل عن أي ذرة من ترابها الطاهر الذي اقسمنا أن نبذل الغالي و النفيس لاستعادته عزيزاً, و أن نربي أجيالنا على النضال و تقديم التضحيات للوصول إلى هذا الهدف النبيل ,معلنين أن ما يسمى جامعة الدول العربية ومن لا تملك تفويضاً من أحد, و قد فقدت مصداقيتها
وشرعيتها أمام شعبنا العربي الفلسطيني بعد عقود من التنازل المخزي, والتخاذل عن دعم نضاله طوال عقود من الصراع العربي – الصهيوني بل وصل الأمر حد تجميد عضوية سورية
(قلب العروبة النابض ) الدولة العربية الوحيدة الداعمة للمقاومة, والحاضنة لنضالنا العادل, والرافضة لكل خطوات التطبيع مع الكيان الغاصب وهو ما يبدو محاولة يائسة من جامعة النعاج لتحييد دور سورية و منعها من الوقوف في وجه مشاريع التصفية التي يسوقها حمدا قطر بتواطؤ اللا نبيل و اللا عربي و في ظل صمت القبور الذي يغطي باقي معظم الدول العربية التي يبدو مسؤولوها متعطشين لإلقاء عبء قضية فلسطين عن كاهلهم خدمة لأسيادهم.
إن شعبنا العربي الفلسطيني و معه أبناء أمتنا العربية و الإسلامية يعتبر كل ذرة من تراب فلسطين حق مقدس لا تنازل عنه, وسيتصدى لكل محاولات التسوية التي لا تتضمن استعادة الأرض و المقدسات,
والعودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس فوق ترابنا الوطني المحرر.
المجد و الخلود للشهداء الأبرار.

و إننا لعائدون

رئاسة هيئة
أركان جيش التحرير الفلسطيني

عن prizm

شاهد أيضاً

الحرب على قطاع غزة أمام لحظة فارقة…

21 شباط 2024 أنطوان شلحت ليس من المبالغة القول إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *