الرئيسية / الملف السياسي / العالم / باحث إيراني: ترامب أراد صفقة تجارية معنا

باحث إيراني: ترامب أراد صفقة تجارية معنا

قال الكاتب والباحث الإيراني محمد صادق الحسيني ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “كان بين أمرين أحلاهما مر، إما ان يرى إيران ومحور المقاومة يتقدمان باتجاه اسقاط أحاديثه وهيمنته على القرار العالمي وهو يتفرج مكبلا باتفاق مع ايران، أو يعلن حربا علينا لاسقاطنا”، موضحاً ان ترامب “يرى انه من الصعوبة ان يتجرع مزيداً من السم وهو يرانا نتقدم باتجاه فرض عالم متعدد الاقطاب. ولهذا لجأ للهروب الى الامام وخرج من الاتفاق”.

وأضاف في تصريح خاص لـ”شرق وغرب”: “لقد اعتمد الرئيس الأمريكي على مسرحيات نتنياهو حتى يستطيع ان يوقف الإرتباط بين المجتمع الدولي العالمي معنا”.

وأشار الى أن ترامب “أراد صفقة تجارية كبيرة مع إيران، إلا انه لم يحصل عليها، مضيفاً: لقد صعّد حتى تأتي إيران إليه، ولكننا لن نذهب اليه”.

ولفت الى ان “محاولة الأوروبيين ستفشل لأنه قرار عالمي لوقف هذا التقدم لمحور المقاومة وحليفيها الأساسيين روسيا والصين”.

وتابع: “انها معركة عالمية بكل تأكيد. مثلما الدفاع عن العراق وسوريا معركة عالمية، هذه ضمن المعركة. نشاهد عالم ينهار من جهة، وينهض من جهة أخرى. ونحن نتسلح بالعلم والمعرفة والسلاح، وهذا حقنا. بينما العالم الأحادي المتمثل بترامب هو المعتدي”.

ونوّه الى انه “كنا في حالة دفاع، وأصبحنا في حالة هجوم. ورأينا مركز الثقل العالمي ينتقل من الغرب الى الشرق وهذا يزعجهم كثيرا. لذلك هم يحاولون وقف هذا الانتقال ووقف التعددية على حساب الاحادية، خاصة بعد ان تجرعوا كأس السم في اكثر من عاصمة عربية كبيروت، ودمشق، وبغداد وصنعاء”.

وفي إشارة الى صفقة القرن، اعتبر الحسيني ان هذه “محاولة لمحاصرة طهران، الداعم الأساسي لقوى النهضة العربية والإسلامية، ولتصفية القضية الفلسطينية انطلاقا من مركزية القدس، كعاصمة أبدية لفلسطين التاريخية من النهر الى البحر وهي القضية الام لكل قضايا العرب والمسلمين”.

وختم بالقول: “ترامب بخروجه أراحنا من معضلة الانقسام الداخلي حول مدى فائدة الاتفاق، وهو بهذا الخروج وحد الأمة الإيرانية من جهة، وسهل عمل مطبخ صناعة القرار وجعلنا أصحاب اليد العليا في أي مفاوضات أو نقاشات مع المجتمع الدولي من جهة أخرى، فيما هو دخل في عزلة. ولذلك نقول: الحمدلله الذي جعل أعداءنا حمقى”.

عن prizm

شاهد أيضاً

انهيار اقتصادي عالمي في 2024 أو انقلاب بالولايات المتحدة في 2025

8 كانون أول 2023 *ألكسندر نازاروف بلغ دين الولايات المتحدة حينما دخلت الحرب العالمية الأولى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *