الرئيسية / الملف السياسي / العالم / يديعوت أحرونوت: إعصار سياسي يتهددنا من الغرب

يديعوت أحرونوت: إعصار سياسي يتهددنا من الغرب

3-4-2023

نشر موقع “يديعوت أحرونوت” مقالاً للباحث والمحاضر في الولايات المتحدة الأمريكية أورغ ، عن التوتر الذي تشهده العلاقات العلاقات العامة في العلاقات الخارجية ، ويشرح أسبابًا من الجانب الاستراتيجي ، الأيديولوجي ، والديمغرافي.

 

نص يلي نص التقرير منقول إلى العربية:

 

من الصعب تبادل الخطر في الخطر في الخطر من الكامن في أزمة العلاقات مع الولايات المتحدة. إنها ليست شخصية بيبي [نتنياهو] وبايدن: يوجد هنا ابتعاد استراتيجي ، أيديولوجي ، وديمغرافي.

 

لنبدأ من الآخر: ليست تركيبة لجنة اختيار القضاة هي ما تهم جو بايدن. ولا مبرر المعقولية ، ولا حتى بند المسابقة على المحكمة العليا. أوضح أن الرئيس السابق ، أوضح أن مراراً وتكرارًا ، تم فصله ، آليات توزان ومكابح وحماية دستورية الفرد ، ولا تكون مرهونة بالنية الحسنة للحاكم. تصريحات وزير الخارجية الأمريكية ، أنطوني بلينكن والسفير (الولايات المتحدة)

 

ما من سببٍ لأن نكون متفاجئين. بايدن رفع راية النضال من أجل الديمقراطيات، في الولايات المتحدة وفي العالم.. إذا قدّر هو وفريقه أن حليفة استراتيجية مثل “إسرائيل” تمر بعملية تآكل الديمقراطية، لا يمكنه الوقوف جانباً، ومن هنا تصريحه غير العادي في الأسبوع الماضي بأنه لن يدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً.

 

لكن للتركيز على الأزمة الحالية، يجب البحث عن الإبرة في كومة قش. لا يقل أهمية فهم العمليات العميقة التي أوصلتنا إلى هنا. باستعارة من عالم الطقس، الأزمة بين “إسرائيل” والولايات المتحدة هي هوريكان [إعصار] سياسي. وإلى جانب الاستعداد للهوريكان، يجب تشخيص مجريات الاحترار التي تزيد من شدة حرارته. ومثل الاحترار العالمي، كذلك مجريات العمق في العلاقات الأميركية – الإسرائيلية قد تكون قاتلة.

 

العملية الأولى استراتيجية: الولايات المتحدة لم تعد مهتمة بالشرق الأوسط كما في الماضي. لديها مصالح مهمة في أماكن أخرى في العالم، على رأسها الصين. الأمر الوحيد المشترك بين السياسة الخارجية لأوباما وترامب وبايدن هو الرغبة في الابتعاد عن الشرق الأوسط. على سبيل المثال، في وثيقة استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة، التي صدرت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الصين وروسيا ذُكرتا عشرات المرات، إيران ثماني مرات، وإسرائيل أربع مراتٍ فقط (وشريكات أخريات للأميركيين، مثل السعودية ومصر، لم تُذكر بتاتاً).

 

العملية الثانية أيديولوجية، سيما في الحزب الديمقراطي. قرابة 30 سنة من المفاوضات الفاشلة مع الفلسطينيين، انتفاضة دموية وجولات قتال في غزة، جعلت الجمهور الإسرائيلي شكاكاً حيال سلام. في المقابل، التورط الأميركي في العراق وأفغانستان وانتهاكات حقوق الانسان في ظله، جعلوا الجمهور الأميركي، سيما الشباب، شكاكاً حيال الحرب. ببساطة: في إسرائيل ارتفعت قيمة الأمن، وفي أميركا ارتفعت قيمة السلام.

 

استطلاع “بيو” في سنة 2021 أظهر أن 69% من الجمهور الأميركي يدعم الدبلوماسية بدل القوة العسكرية. وسط الناخبين الديمقراطيين، الدبلوماسية تتمتع بدعم 90%. عندما نربط هذه الرؤية الحمائمية بالعقيدة الليبرالية في أن العالم يمكن أن يكون أفضل، نصل إلى استنتاج بأنه إذا لم يكن هناك سلام في الشرق الأوسط، فذلك ليس لأنه غير ممكن بل لأن الأطراف لا يريدون. إلغاء قانون فك الارتباط (الذي تلقّى انتقادات شديدة في الولايات المتحدة)، والتصريحات مثل “محو حوارة”، يستخدمان كدليل على هذا الزعم في نظر الكثير من الديمقراطيين.

 

العملية الثالثة ديمغرافية. قادة مثل الرئيس بايدن يتذكرون “إسرائيل” الصغيرة، المحاطة بأعداء، ولا يزالون يرونها ضحية مساعدتها واجب أخلاقي. لكن السنوات تفعل فعلها، والجيل الجديد من القادة في الولايات المتحدة لا يرى “إسرائيل” هكذا. عندما ينظرون إلى الشرق الأوسط يرون إسرائيل قوة عظمى إقليمية، ديمقراطية، ليبرالية، مع جيشٍ قوي، واقتصاد مزدهر، ومجتمع نابض، ولذلك هي أيضاً دولة يمكن ومن المناسب الطلب منها الوفاء بمعايير أعلى من حقوق الانسان. من يعرف الديمغرافية لا يُفترض أن يتفاجأ من استطلاع معهد “غالوب” وبحسبه، لأول مرة في التاريخ، ديمقراطيون يميلون إلى جانب الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين.

أن تدخل المنظومة السياسية إلى صلب المشكلة. العلاقات الخارجية الأمريكية ، العلاقات الخارجية ، العلاقات الخارجية ، العلاقات الخارجية ، العلاقات الخارجية ، العلاقات المتبادلة ، علاقات العلاقات معها ، علاقات العلاقات معها. اليوم ، أكثر من وقتٍ سبق ، حان الوقت الوقت لعقد الجلسة.

المصدر المراد تصحيحه

عن Amal

شاهد أيضاً

إعلام إسرائيلي: كيف شارك كبار ضباط الجيش في إخفاق 7 أكتوبر؟

شباط 23 2024 صحيفة “معاريف” تتطرق إلى دور ضباط خدموا في مناصب عليا في الجهازين …