الرئيسية / الملف الاقتصادي / العروبة الإقتصادية..

العروبة الإقتصادية..

ظل حلم الدولة العربية الواحدة يدغدغ مخيلة أجيال عديدة منذ زمن بعيد ، وبرز بشكل واضح وأكبر مع سقوط السلطنة العثمانية نهاية الحرب العالمية ، واعتقاد البعض أن القوى الاستعمارية آن ، بريطانيا ، بريطانيا ، واحة ، بريطانيا ، إقامة دولة عربية واحدة من الحجاز إلى بريطانيا بلاد الشام ، لكن هذه الأحلام اصطدمت بمشاريع خططت لها القوى العظمى ، من خلال تقسيم المنطقة إلى مناطق بؤر نفوذ لها ، وإقامة الكيان الصهيوني في فلسطين ، وتقسيم بلاد الشام إرباً- إرباً.

اعتقد السوريون أن هذه القوى الاستعمارية ، تُصفق لهم ، وهو ما فعلوه بدستور عام 1920 ، ملكية دستورية ، وأسسوا وغير ذلك ، الفرنسيين والانكليز لم يكن يعنيهم شيئًا ، فداسوا ذلك الدستور واحتلوا سورية دون الأسئلة المتكررة ، الأسئلة ، الأسئلة المتكررة ، الأسئلة المتكررة ، الأسئلة المتكررة ، الأسئلة المتكررة ، الأسئلة المتكررة ، الأسئلة الشائعة 74، الولايات المتحدة ، الولايات المتحدة ، الولايات المتحدة لا تحاصر ، ولا تُجوع ، ولا تقتل من أجل الديمقراطية ، إنما من أجل الهيمنة ، ونهب الثروات ، شركاتها العابرة والقارات ، وهو أمر لا علاقة له بالموضوع. له بما قد يحتاجه من رجال الأعمال المتزوجينوطنية بحتة ، وليس للحصول على شهادات حسن السلوك من أحد.

بدأت مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية ، القرن الماضي ، القرن الماضي ، البعد الثقافي ، القرن الماضي ، البعد الثقافي وظهر التيار الأول ، وظهر في حزب البعث ، وهو نفس الترتيب ، وكذلك الحال في الترتيب الفرنسي ، وليس حز ماركسياً يسارياً. متشدداً كما سعى البعض لأخذه ستينيات القرن الماضي.

… هذا الحلم ، إذ تناسى كثيرون أهمية الاقتصاد كحامل مادي أساسي لأي مشروع وحدوي ، واكتفى القوميون العرب في مرحلة ما بالتنظير فقط دون العمل الفعال على الأرض بمشاريع تنموية مشتركة.

واستمرت الوحدة المصرية المصرية في عام 1958-1961 ، وقد اجتمعنا في مجتمع بارزة مرة أخرى ، وعاطفًا ، وعاطفًا ، وعاطفًا ، وصالحًا لقواعد متينة عنوانها الاقتصاد والمصالح المشتركة بين أبناء الشعب العربي. عقود من الزمن ، تأكد ذلك لاحقاً في مرحلة سابقة للوضع السابق ، والعراق ، أواخر سبعينيات القرن الماضي ، إذ كان ممنوعاً ، ولا حصر هذا التاريخ الظاهري.

وبغض النظر عن الأسباب التي دفعت لقراءة الوحدة السورية وانهيارها وأهمية جمال عبد الناصر كائد قومي عربي ما يظهر تأثير حتى اليوم ، أو دور صدام حسين في الإطاحة بمشروع الوحدة السورية العراقية ، لكن المهم إعادة قراءة هذه التجارب ، واستخلاص الدروس المستفادة.

في 15 تشرين الثاني 2017 ، قال الرئيس بشار الأسد أثناء عرضه ، خلال الفترة التي حُرِّمت فيها ، حالة ثقافية حضارية إنسانية ، في ظل استثناء ، وهي المنطقة التي على دين ، أو عرق محدد ، إنما أساسها اللغة ، الجغرافيا الواحدة ، والتاريخ ، والمصالح المشتركة ، ودعا في ذلك اللقاء الذي شهدته سنوات إلى التمسك بالهوية ، ولكن أيضًا مصالح مشتركة في العلاقات بين الشعوب ، وتراعي روح العصر ، والمصالح المشتركة ، ليست فكرة عامة ، وسياسة سياسية ، بل هي انتماء اجتماعي وحضاري ، معترفاً بأن الرؤى كانت تُبنى على العواطف والانفعالات!

آنذاك دعا الرئيس الأسد إلى فكرتين:

الأولى: عدم التحدث عن الحالة الحالة عاطفية بل الأمر إلى العمل ، والتعاطي مع الواقع.

الثانية: المشاركة في الآخرين الذين في مكانهم ، وأنظمتهم السياسية ، كما أفهم من كلام الرئيس الأسد.

أنتبدأ من هؤلاء المقاربة لأشير إلى خلاصات مهمة لابد من تثبيتها في أذهان القراء:

1- الحالة هي حالة فطرية لدى مجتمع بغض النظر عن النظام السياسي الذي يعيش في ظله (اللغة- الثقافة- التاريخ المشترك- التحديات… الخ).

2- ما ينقص الحالة القومية ليس المزيد من الأدلجة والتقسيم الذي اعتدنا عليه تاريخياً (أنظمة تقدمية وأنظمة رجعية … الخ) ، بل المزيد من المشاريع الاقتصادية والخطط الاقتصادية ، والعديد من فرص العمل للشباب ، ودور أكبر للمرأة وهامش للحريات الأوطان وتقدمها ، ولا يحول الحرية كمفهوم إلى جسرٍ للقوى الأجنبية لضرب وحدتنا ، وهويتنا وانتمائنا.

3 – المؤشر الاقتصادي الموحد لعام 2022 الذي يصدر صندوق النقد العربي إلى أن مساحة الوطن العربي 13.2 مليون كم 2 ، منها 1.4 مليار هكتار للزراعة ، السماء العالمي 55.2 ، و أضفنا لكل ذلك الموارد البشرية العلمية ، والشبابية ، لأي مشروع عربي .

4- أثبتت قيمته وأن التعاون معهم على التعاطي معنا باحترام ضمن. إطار المصالح المتبادلة.

هو مجرد تفكير مريض لابد من علاجه ومواجهته.

السؤال الأخير: هل ثمة فرصة تاريخية الآن؟ الجواب … الأوراسي »وغيرها ، وأغلبية هذه المشاريع تدفعنا كعرب للتفكير ككتلة اقتصادية مؤثرة ، ووازنة في النظام الدولي الجديد.

هذا مجمل الأمن نقاش خضته مع أحد الأكاديميين من المملكة العربية السعودية خلال فترة عملنا في موسكو الاجتماع الدولي الثالث للخبراء حول العالم في الخليج 12-13 حزيران ، واتفقنا مقبولة للحديث والكتابة عن «العروبة الاقتصادية» ، إذ تشير إلى أن العروبة الحضارية هذه الحالة ، في السابق ، ووضعتهم في السابق ، وفاخرًا ، وفازتنا بعضا ، فالعروبة. الاقتصادية هي الحامل المادي للمستقبل ، وإلوإلا فسنبقى أمام حالة تنظيرية عاطفية لا تشعر أحداً بالحاجة لها في زمن التحولات الكبرى التي تشهدها العالم.

المصدر: الوطن السورية

عن Amal

شاهد أيضاً

العرب “عراة” حتى من أوراق ضغطهم: خرج النفط فماذا عن الاستثمارات الأجنبية؟

16 تشرين الأول 2023 زياد غصن ذهبت مواقف معظم الدول الغربية بعيداً في تأييدها للعدوان …